علي أصغر مرواريد
895
الينابيع الفقهية
أراد أمرا فتحير فيه أنه يصلى ركعتين ويستخير الله مائة مرة ومرة ثم ينظر أجزم الأمرين فيفعله فإن الخير فيه إن شاء الله تعالى ، وروى حماد بن عيسى عن ناحية عنه ع إذا أراد شراء العبد أو الدابة أو الحاجة الخفيفة أو الشئ اليسير استخار الله فيه سبع مرات وإذا كان أمرا جسيما ، استخار الله فيه مائة مرة ، وروى معاوية بن ميسرة عنه ع : ما استخار الله عبد سبعين مرة بهذه الاستخارة إلا رماه الله بالخيرة فيقول : يا أبصر الناظرين ويا أسمع السامعين ويا أسرع الحاسبين ويا أرحم الراحمين ويا أحكم الحاكمين صل على محمد وأهل بيته وخر لي في كذا وكذا ، ورويت الاستخارة في آخر ركعة من صلاة الليل بمائة مرة . وعن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن جده عن علي ع ، قال الله عز وجل : إن عبدي ليستخيرني فأخير له فيغضب ، وروى هارون بن خارجة عن الصادق ع : إذا أردت أمرا فخذ ست رقاع فاكتب في ثلاث : بسم الله الرحمن الرحيم خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة افعل وفي ثلاث مثله ، وفي آخره لا تفعل ثم صل ركعتين ثم تسجد سجدة تقول فيها : أستخير الله برحمته خيرة في عافية ثم استو جالسا وقل : اللهم خر لي في جميع أمري في يسر منك وعافية ثم اضرب يدك على الرفاع وأخرج واحدة واحدة فإن خرج ثلاث ولاء " افعل " فافعل الأمر الذي تريده وإن خرج ثلاث ولاء " لا تفعل " فلا تفعل فإن خرج واحدة افعل وأخرى لا تفعل فأخرج منها إلى خمس واعمل بالأكثر ودع السادسة . في صلاة الحوائج : وأما صلاة الحوائج فكثيرة : منها إذا أهمتك الحاجة يستحب أن تصوم الأربعاء والخميس والجمعة ولاء وتغتسل يوم الجمعة وتلبس ثوبا جديدا وتصعد أعلى ما في دارك وتصل ركعتين وترفع يديك إلى السماء وتدعو بالمأثور ، ومنها إذا كانت لك حاجة اغتسلت ولبست أنظف ثيابك ومسست طيبا وبرزت تحت